عبد السلام مقبل المجيدي
4
تلقي النبي ( ص ) الفاظ القرآن الكريم
وشوق ، وأدب . . . ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ " الحديد / 21 ، الجمعة / 4 " . أما الدراسة فقد خلصت إلى توثيق النص القرآني ، وذلك داخل فيما ضمن اللّه تعالى من حفظ كتابه العزيز : لا يصيبه تحريف في لفظه ، ولا في أدائه . كما تناول البحث مراتب اللفظ القرآني ، وتوقيفية نقل ألفاظ القرآن الكريم أصلا وأداء ، وأحسن الباحث استخدام مصادر بحثه في دوائر واسعة من العلوم في أصول الدين ، والتفسير ، وعلوم القرآن ، والسنة ، وأصول الحديث ، والفقه وأصوله ، واللغة العربية . . . . هذا وقد أجيز البحث ، ونال درجة الامتياز ، مع التوصية بطباعته . ونسأل اللّه تعالى أن ينفع بالكتاب وكاتبه المسلمين ، ويوفقه لما يستقبل من عمل ، وأن يجعل عملنا وإياه صالحا ، ولوجهه خالصا متقبلا عنده .